الرئيسيةالمدوّنة ← تسعير المونتاج
تسعير وشغل

تسعير المونتاج: ليه مونتير بياخد ضعف سعرك على نفس الشغل؟

ضياء محمد · ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦ · ٧ دقايق قراية

من كام شهر قعدت أحسب ساعة شغلي بكام. أنا Top Rated على أب ورك، عندي أكتر من ١٠ سنين خبرة، وشغلي اتعرض على بيلبوردات في الطريق الدايري. طلعت الساعة بحوالي ١١ دولار. قعدت أبص في الرقم كتير.

المشكلة مكانتش في الشغل. الشغل كان كويس — العملاء بيرجعوا تاني، والريفيوهات ٥ نجوم. المشكلة كانت في حاجة تانية خالص، وهي إني كنت بحسب سعري بطريقة غلط من أساسها.

المقال ده مش عن "ارفع سعرك". دي نصيحة سهلة ومش بتنفع لوحدها — لأنك لو رفعت سعرك بكرة من غير ما تغير حاجة تانية، هتخسر العملاء وترجع تنزّل تاني. المقال ده عن الأربع حاجات اللي بتخلي العميل يدفع أكتر من غير ما تفاوضه.

٠١ انت مش بتبيع مونتاج

لما العميل بيسألك "بتاخد كام على الريل؟" — هو مش بيسأل عن الريل. هو بيسأل: "هل الفلوس دي هترجعلي؟"

المونتير اللي بيرد "٢٥٠٠" بيبيع منتج. المونتير اللي بيرد "قبل ما أقولك السعر، عايز أفهم المنتج بتاعك بيتباع إزاي وإيه اللي بيوقف العميل بتاعك" بيبيع نتيجة. والفرق في السعر بين الاتنين مش ٢٠٪ — ممكن يبقى ٣ أضعاف.

العميل مش بيدفع مقابل ساعات المونتاج. بيدفع مقابل إنه يبطّل يقلق على المحتوى بتاعه.

عملياً: قبل ما تدي سعر، اسأل تلات أسئلة. المنتج ده بيتباع لمين؟ إيه أكتر اعتراض بيسمعوه من العملاء؟ إيه اللي نجح معاكم قبل كده؟ لما تسأل الأسئلة دي، انت بتغيّر وضعك في دماغ العميل من "حد بينفّذ" لـ "حد بيفكر" — والتانية سعرها مختلف.

٠٢ السعر المنخفض بيقرا كإشارة جودة مش كعرض حلو

دي عكس اللي معظمنا فاكره. احنا بننزّل السعر عشان نكسب الشغلانة، وفاكرين إن ده بيزوّد فرصنا. الحقيقة إن ده بيقلّلها مع نوع معين من العملاء — وهم بالظبط العملاء اللي انت عايزهم.

مدير ماركتنج في شركة عقارات معاه ميزانية ٢٠٠ ألف لحملة، لما يلاقي مونتير بـ٢٥٠٠ جنيه، مش بيقول "لقينا صفقة". بيقول "ده رخيص أوي، أكيد في حاجة". وبيروح لواحد سعره أعلى عشان يحس بالأمان — لأن اللي بيخاف عليه مش الفلوس، بيخاف على الحملة كلها لو الشغل طلع وحش.

نفس الكلام في السوق الدولي بشكل أوضح. لو أجنسي أمريكية شافت سعر ٢٣ دولار على ريل، ده بيقولها "مونتير مبتدئ" — مش "فرصة". والغريب إن نفس المونتير لو كتب ٨٠ دولار، كان هياخد الشغلانة بثقة أعلى.

٠٣ الريتينر اللي بيقتلك من غير ما تحس

دي أكتر نقطة بتوجع، وأنا اتعلمتها على نفسي. الباكدج الشهري بيبان حلو: دخل ثابت، عميل مضمون، مفيش تفاوض كل شهر. بس تعالى نحسبها بصراحة:

الحسبة الحقيقية
الباكدج الشهري٢٥٬٠٠٠ جنيه
عدد الريلز٢٢ ريل
سعر الريل الفعلي١٬١٣٦ جنيه
لو الريل بياخد ساعتين شغل٤٤ ساعة شهرياً
الساعة بتطلع≈ ٥٦٨ جنيه

وده لو الريل خد ساعتين بالظبط — من غير مراجعات، من غير اجتماعات، من غير الوقت اللي بتقعده تستنى الفوتدج. ولو حسبتها بالدولار هتلاقيها رقم مش بيليق بحد عنده ١٠ سنين خبرة.

بس المشكلة الحقيقية مش الرقم. المشكلة إن ٢٢ ريل في الشهر يعني ريل كل يوم شغل تقريباً. يعني انت مشغول طول الشهر. يعني مفيش وقت تدور على عملاء أحسن، ولا تعمل محتوى لنفسك، ولا حتى تفكر. الريتينر الرخيص مش بس بياخد فلوسك — بياخد الوقت اللي كان هيخرجك منه.

لو مشغول طول الشهر بسعر منخفض، انت مش عندك بيزنس — انت عندك وظيفة بمرتب أقل وأمان أقل.

الحل مش إنك تلغي الريتينرز — دي أحسن نموذج شغل موجود. الحل إنك تعدّل المعادلة: نفس الفلوس بنص العدد. ١٢ ريل بدل ٢٢ بنفس الـ٢٥ ألف. العميل اللي هيقول لأ، هو مش عميلك أصلاً — وانت كسبت وقتك.

٠٤ العميل بيقرر قبل ما يكلمك

دي الحاجة اللي محدش بيقولهالك: أغلب قرار السعر بيتاخد قبل المحادثة. لما العميل يشوف شغلك معروض ازاي، ويقرا عن نتايج حققتها، ويشوف براندات اشتغلت معاها — هو بيبقى داخل المحادثة وهو متوقع رقم معين. شغلك على التسعير نصه بيحصل قبل ما حد يكلمك.

وده بيتبني من حاجات محددة:

أنا شخصياً أكتر حاجة غيّرت نوعية العملاء اللي بيجولي مكانتش مهارة جديدة في المونتاج — كانت إني بقيت أعرض الشغل بشكل يليق بيه.

الأربع حاجات دول هما نص الكورس

بشتغل في المجال من ٢٠١٥، Top Rated على أب ورك بأرباح تعدّت ٣٠ ألف دولار، وعندي أجنسي بكبّرها. الكورس ده خلاصة اللي اتعلمته — مونتاج، تلوين، ازاي تجيب عملاء، وازاي تبني بورتفوليو يبيعلك وانت نايم.

اعرف تفاصيل الكورس ←

تبدأ منين النهاردة

متغيّرش كل حاجة مرة واحدة — ده بيرجّعك لمكانك. ابدأ بتلات خطوات صغيرة:

وآخر حاجة: رفع السعر مش وقاحة. الوقاحة إنك تدي شغل بمستوى عالي بسعر بيخليك تكرهه بعد ٦ شهور، وتبطّل تديه الاهتمام اللي يستاهله. العميل الكويس بيفضّل يدفع أكتر لحد شغله مبسوط، من إنه يدفع أقل لحد بيعدّ الأيام.

ضياء محمد — مونتير فيديو
ضياء محمد
مونتير فيديو وصانع محتوى، +١٠ سنين خبرة و+٥٠ براند في مصر والخليج وأمريكا وأوروبا. Top Rated على أب ورك. شوف الشغل · الكورس